لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

151

في رحاب أهل البيت ( ع )

خلافة الشيخين أبي بكر وعمر ، وجواز تقدم المفضول على الفاضل ، وأنّ الإمامة من بعد الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) هي في كلّ رجل من ولد فاطمة عالم زاهد شجاع يخرج بالسيف . ومن تفرّعات الزيدية : ( الجارودية ) الذين قالوا بتفضيل علي ( ع ) ولم يروا مقامه يجوز لأحد سواه ، وزعموا أنّ من دفع عليّاً عن هذا المكان فهو كافر ، وأن الأمة كفرت وضلّت في تركها بيعته ، وجعلوا الإمامة بعده في الحسن بن علي ( ع ) ، ثمّ في الحسين ( ع ) ، ثمّ هي شورى بين أولادهما ، فمن خرج منهم مستحقاً للإمامة فهو الامام 149 . والملاحظ أنّ عقيدة الزيدية قريبة من التشيّع بالمعنى العام الذي تميزّت به المعتزلة البغدادية وبعض البصريين منهم . كما مرّ فيما سبق . 2 - الإسماعيلية : وهؤلاء ساقوا الإمامة بعد الإمام جعفر الصادق ( ع ) إلى ابنه إسماعيل الذي توفي في حياة أبيه ، ولكن هؤلاء ادّعوا أنّ إسماعيل لم يمت ولا يموت حتى يملك الأرض .

--> ( 149 ) - تاريخ الفرق الاسلامية ، الفَرق بين الفرق : 39 .